في إطار تنفيذ الحملة الوطنية التحسيسية الجوارية للتوعية من مخاطر المخدرات، التي أعطت إشارة انطلاقها السيدة وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة د.
صورية مولوجي يوم الاثنين 2 فيفري 2026 ، تحت شعار: "لنتحد جميعا من أجل حماية أبنائنا"، تتواصل ميدانيا وبوتيرة مكثفة الخرجات التحسيسية لمصالح الخلايا الجوارية للتضامن عبر التراب الوطني، وفق مقاربة وقائية لتعزيز الوعي لدى مختلف شرائح المجتمع بضرورة تبني سلوكيات إيجابية.
وقد عرفت هذه الحملة الوطنية التي تندرج في إطار مساهمة القطاع في تجسيد الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات والمواد ذات التأثير العقلي للفترة 2025–2029، تجنيدا ميدانيا واسعا لمصالح الخلايا الجوارية التي تجاوزت 300 خلية عبر التراب الوطني، حيث تمت برمجة خرجات وتنقلات ميدانية مكثفة شملت مختلف الأحياء السكنية، والفضاءات العمومية، والمؤسسات التربوية، إلى جانب محطات المترو والحافلات، ومختلف الفضاءات التي تشهد توافدا معتبرا للشباب والعائلات، بما يضمن إيصال الرسالة التحسيسية إلى أكبر شريحة ممكنة من المواطنين.
وارتكزت خرجات مصالح الخلايا الجوارية على مقاربة تواصلية مباشرة وتفاعلية، يتم من خلالها فتح فضاءات للحوار البناء مع الشباب من مختلف الفئات العمرية والشرائح الاجتماعية، قصد توعيتهم بالمخاطر الصحية والنفسية والاجتماعية لتعاطي المخدرات، وكذا تداعياتها السلبية على الفرد والأسرة والمجتمع، مع إبراز أهمية الوقاية المبكرة.
تجدر الإشارة إلى أن مصالح الخلايا الجوارية تضم فرقا متعددة التخصصات، تشمل أطباء مختصين، وأخصائيين نفسيين واجتماعيين، وهو ما يمكن من تقديم توجيهات وإرشادات علمية ومرافقة نفسية واجتماعية ميدانية، تساهم في جعل الحوار مع الشباب أكثر نجاعة وفعالية.