مازالت الحملة الوطنية حول عقلنة الإستهلاك قبل وخلال شهر رمضان لسنة 2026، التي أطلقتها وكالة التنمية الاجتماعية إبتداء من 15 جانفي 2026 مستمرة، وذلك بإنجاز الخلايا الجوارية للتضامن لعدة أنشطة جوارية لفائدة المواطنين والتجار والباعة المتجولين وعلى مستوى فضاءات الأسواق والساحات التجارية والأماكن العمومية والأحياء لتحسيسهم بأهمية عقلنة الإستهلاك قبل وخلال وبعد شهر رمضان المعظم.
هذا وشاركت السيدة وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، الدكتورة صورية مولوجي، يوم السبت 07 فيفري 2026، في فعاليات إطلاق الحملة الوطنية للحد من التبذير وترشيد الاستهلاك بساحة البريد المركزي بالعاصمة والتي شارك فيها عدة قطاعات.
في إطار هاته الحملة الوطنية سخّرت وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة 309 خلية جوارية للتضامن عبر التراب الوطني بمعدل 1153 إطارا و303 سائقا، لتأطير وتنشيط الحملات بالتنسيق مع مديريات النشاط الاجتماعي للولايات، ولقد تم إنجاز 800 خرجة ميدانية مست 3000 أسرة و41606 شخصا من التجار وروّاد المساحات التجارية والمساحات العامة ومن أهم محاور الحملة:
- ترشيد استهلاك المواد الغذائية لدى الأسر ومكافحة ظاهرة الهدر والتبذير وكذا تخزين السلع دون جدوى، فضلا على تعزيز ثقافة الإستهلاك الواعي، من خلال رسائل واضحة ومبسطة؛
- التحسيس حول السُبل الصحية لحفظ الأطعمة والمواد الغذائية لتجنب التبذير؛
- تحسيس التجار والباعة في الأسواق والمحلات بالإلتزام بالتنظيمات التي تؤطر مخاطر الممارسات السلبية في مجال توزيع المواد الغذائية الأساسية واسعة الإستهلاك، مع التذكير بالتشريعات المنظمة والقيم الأخلاقية والدينية.
الحملة مستمرّة والعمل الجواري مستمر